نشاطات
ندوة سعة المعنى في القرآن
التأریخ: 30/11/2013
عدد المشاهدات:   1062

أقام مركز الزهاوي للدراسات الفكرية ندوة للداعية والكاتب المهندس عثمان محمد، يوم الخميس المصادف للخامس والعشرين من شهر محرم 1435هـ (28/ 11/ 2013م)، وذلك في قاعة المركز في السليمانية، بعنوان (سعة المعنى في القرآن).

بدأت الندوة بتقديم المحاضر من قبل الدكتور حسين محمد، المدير التنفيذي للمركز، مشيراً الى دوره في مجال الدعوة والتأليف. ثم تحدث الأستاذ المحاضر بايجاز عن تجربته لعقود مع القرآن، والعيش في ظلاله.. وما أنتجته جهوده (المتواضعة! كما يقول) في الدعوة والصحوة الإسلامية. فمع تخصصه في الهندسة، إلاّ أنه حاول –ومايزال يحاول- دراسة الآيات القرآنية والإستنباط من القرآن الكريم.. وفي الآونة الأخيرة، وبعد ظهور الإعجاز العلمي، تركزت جهوده حول هذا الموضوع..

          تحدث عن سبب اختياره للموضوع، وأنه مشروع كتاب، يأمل أن يطبعه قريباً.. فالقرآن عظيم بذاته، فهو كتاب محكم.. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. وهو المعجزة الخالدة، وليس بمقدور أحد أن يأتي بمثله.. واستشهد بأقوال العلماء والمفكرين حول عمق معاني القرآن.. وأن القرآن محفوظ، وقد تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظه.. وكيف أن بعض الغربيين دخلوا الإسلام وهم يبحثون في ثنايا القرآن عن (ثغرة!) للنيل منه..

          ثم تناول فضيلته موضوع القرآن واللغة. ومما ذكره أن في اللغة الإنكليزية –على سبيل المثال- عشرين ألف جذر، وحوالي مائتين وأربعين ألف مفردة. فيما اللغة العربية يتضمن خمسين ألف جذر، ويشتق منها مائة وعشرون اشتقاقاً، وفيها حوالي مليوني مفردة.. وقد استعمل القرآن منها حوالي 2,5% فقط، وكل كلمة قد وضعت في مكانها بإحكام شديد، وضرب لذلك بعض الأمثلة، كـ (والجبال أوتاداً) و (.. خفافاً وثقالاً) و (سيقول السفهاء..) و (وأنتم سامدون) وما تحمله الكلمات من المعاني الكثيرة..

          وتحدث عن القراءات القرآنية، وأن تعدد القراءات، واستعمال الحروف يزيد من معاني الآيات.. ثم أشار الى تنوع مواضيع القرآن، وأنه ليس كتاب شريعة فقط.

          ثم أشار فضيلته الى كتابه المزمع طبعه، وأنه تناول فيه مائة آية، قام بتفسيرها وشرحها، وبيان معانيها المتعددة حسب الوقوف الجائزة، وغيرها من التوضيحات اللغوية والبيانية، لتسهيل الفهم على الطلبة الكرد، والمثقف العادي، ليتذوقوا جمال التعبير القرآني وإن لم يتمكنوا من الرجوع الى مضان الكتب ومصادر اللغة.

           وفي المحور الأخير تحدث عن التفاسير الكردية للقرآن.. فبالرغم من الجهود الكبيرة التي بذلها أصحابها، إلا أنهم لم يعطوا التفسير الكردي حقه إلا في حدود 40%! ومن أسباب هذا الضعف عدم التمكن من اللغة الكردية.. فالإسلاميون –كما قال- لا يعرفون اللغة جيداً، على عكس العلمانيين الذين يجيدون الللغة ويهتمون بها! وسرد بعض ذكرياته في هذا الإطار.. وأوصى الإسلاميين بقراءة كتب اللغة كما يهتمون بكتب الفكر..

ثم فتح باب المناقشة والأسئلة، وقد تفاعل الحضور، الذي ضم نخبة من العلماء والمثقفين واثنين ممن لهم كتب في التفسير، تفاعلوا جميعاً بعمق مع الموضوع، على أمل تحسين الأداء العلمي واللغوي في الجهود المستقبلية في هذا الإطار..

 
‌أقام مركز الزهاوي للدراسات الفكرية ندوة للداعية والكاتب المهندس عثمان محمد، يوم الخميس المصادف لل‌
‌ضمن سلسلة المحاضرات التي تلقى في قاعة مركز الزهاوي ألقى السيد (محسن پیرۆت) محاضرة بعنوان ‌
‌عقد مركز الزهاوي للدراسات الفكرية السبت 7 ربيع الأول 1434هـ الموافق لـ 19/1/2013م في مدينة أربيل ندوة بعنوان ( من الوحي إلى العصر لا من التأريخ إلى العصر) للمفكر الإسلامي الأستاذ الدكتور : محسن عبد ال‌
‌عقد المركز يوم الخميس الموافق 7/2/ 2013 ندوة للدكتور كريم احمد محمد بعنوان " تاثير الفلسفة اليونانية على العقيدة الاسلامية "‌
‌عقد ندوة بتاريخ (18 / 5/ 2012) بعنوان (قضية الشعر والاسلام ) في قاعه المركز للدكتور إسماعيل إبراهيم البرزنجى وتناولت هذه المحاور :‌
‌عقد ندوة بتاريخ ( 14 / 6 / 2012) بعنوان تشويه التاريخ الاسلامي في محورين للدكتور حسين محمد صالح وقد لخص هذين المحورين في الأسباب والأهداف:‌
‌عقد سلسلة من الندوات في منتصف شهر حزيران باتعاون مع مجموعة من الاطباء حول الإعجاز العلمي في القران والسنة في المجالات الطبية خاصة المتعلقة بالجنين ,وإبرازآخرالمستجدات العلمية حول هذا الموضوع،للدكتور .‌
‌تم تنظيم دورة صيفية بعنوان (تنمية قدرات المراة ) في شهر حزيران فى قاعة المركز واستمرت يومين متتاليين ( 29 /30/ 6 /2012) والتي شاركت فيها‌
1 من 8 المجموع 11     
 
 
  
Copyright ©, All Right Reserved.